التاريخ: الخميس 9/09/2010 - الساعة: بتوقيت القدس
للنهوض بالشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال، ومن أجل العدالة والنزاهة والعيش الكريم وحماية القرار الفلسطيني المستقل .
من اجل استمرار الكفاح والمقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحقيق الاستقـلال - من أجل الحرية والاستقلال والعدالة والمساواة - من أجل بناء دولة فلسطين الديمقراطية المستقلة وكاملة السيادة، وحماية حقوق اللاجئين - من أجل حماية تضحيات الانتفاضة الباسلة - من أجل دعم الفقراء والمحتاجين - من أجل مكافحة البطالة وتشغيل العاطلين عن العمل - من أجل سيادة القانون والمساواة واستقلال القضاء وتحقيق الأمن والأمان - من أجل تأمين العيش الكريم والصحة والتعليم والضمان الاجتماعي - من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين - من أجل تفعيل دور الجاليات الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني في الشتات - من أجل أوسع حملة تضامن شعبية دولية لدعم الشعب الفلسطيني ونضاله العادل
SpanishEnglishانتخاباتوثائقثقافةمقابلاتمقالاتبيانات صحفيةأخبار المبادرةأخبار

الرئيسية

أرسل الى صديق

طباعة

في الذكرى الحادية والستين للنكبة
المبادرة الوطنية الفلسطينية حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم
2009-05-13

يا جماهير شعبنا الفلسطيني

على اعتاب الذكرى الحادية والستين للنكبة التي المت بشعبنا ،وفي الوقت الذي يحيي فيه شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات هذه الذكرى الاليمة التي شرد فيها الاحتلال اكثر من نصفه في مشارق الارض ومغاربها ،وحولهم من مواطنين في ارض آبائهم وأجدادهم الى لاجئين في المخيمات ،ما زال الاحتلال بجبروته وتواطأ العالم يواصل سياسته التي بداها عام 48 ،سياسة نهب الارض وهدم المنازل والقتل والاعتقال والحصار ،في محاولة لفرض هجرة اخرى على شعبنا الذي صمد وقاوم من اجل بقائه .

ان قضية اللجوء التي حملتها الاجيال امانة ،ورغم الملمات الكثيرة والمحطات المتعددة من المعاناة طوال ذلك التاريخ الدموي والاسود الذي خطه الاحتلال الاسرائيلي،لم تتبدل ولن تسقط بالتقادم ،وستبقى القضية الاولى ومفتاح السلام في المنطقة.

وفي مثل هذه الايام من عام 48 ،نصب الباطل على الحق ،وخطت لحظات هي الاكثر سوداوية في التاريخ الحديث ،حين ارتكب الاحتلال وعصاباته ابشع مجازر وعملية تطهير عرقي بحق شعبنا ليقيم دولته على اطلال ذكريات من شردوا من قراهم ومدنهم ،وليستبدل الواقع بأساطير من نسج الخيال.

ورغم توالي الايام والسنوات الطوال ما زال امل العودة يراود الفلسطينيين الذين وجدوا انفسهم بين ليلة وضحاها لاجئين في مخيمات الشتات او داخل الوطن ،الا انهم ما زالوا متمسكين بتطبيق عادل للقرار 194 ، والذي ينص بوضوح تام على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أجبروا على مغادرتها نتيجة للحرب التي ألمت بهم.

يا ابناء شعبنا في الداخل والشتات

ان كل المحاولات الرامية الى استبدال حق العودة الى الديار التي هجر منها ابناء شعبنا ستبوء بالفشل،وان كل تفسير آخر لهذا للقرار 194 خارج إطار التفسير القانوني وفق ما صدر به عن الأمم المتحدة ، بشكل يخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره،لن يجد من يتعاطى معه،لان هدفه هو استبدال حق العودة بالتوطين والتعويض من اجل الحفاظ على ما يسمى بالهوية اليهودية لاسرائيل.

ان حق العودة الذي هو حق فردي وجماعي ،مثلما انه حق مطلق لا تملك أي جهة فردية كانت أم جماعية شعبية كانت أم رسمية الحق في التنازل عنه،او التفاوض عليه ،بل يمكن التفاوض على تنفيذه وليس عليه .

وبينما نفذت اسرائيل حربا عرقية ضد شعبنا ،الا ان هذا الشعب العظيم وبنضاله الطويل وعزيمته التي لا تعرف الكلل ولا الملل افشل الاساطير الاسرائيلية ،واسقطت الاجيال تلك المقولة المزعومة ان"الكبار سيموتون وان الصغار سينسون" وأكذوبة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" مثلما تم افشال محاولات محو الذاكرة الفلسطينية وبقى وجود الفلسطينيين على ارضهم عقبة في وجه تصفية القضية الفلسطينية والاساس لتحقيق اماني شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال .

عاش شعبنا الفلسطيني

لا لمحاولات اسقاط حق العودة

المجد لشهدائنا والحرية لاسرانا والشفاء لجرحانا

المبادرة الوطنية الفلسطينية 

الرئيسية



عن المبادرة
مؤسسو المبادرة
تواصــــل
راسـلنا للأنضمام للمبادرة



الأخبار
برنامج حوار الايام في سوريا
برنامج حوار مفتوح غسان بن جدو ايطاليا
مؤتمر صحفي د.مصطفى البرغوثي 10-1-2009

وثائق

أخبار المبادرة


جديد المقالات


جديد البيانات الصحفية


ثقافــة



جديد المطبوعات

رحيل القائد د.حيدر عبد الشافي
صحيفة المبادرة الاكترونية


بوسترات

بوسترات


خرائـــط

خرائط

Designed by: InterTech Co.